الرئيسية  >>   >>  الكاتب أحمد خالد توفيق

الكاتب أحمد خالد توفيق

: التاريخ
2014-02-02
الكاتب أحمد خالد توفيق

"أماركورد" هو عنوان فيلم شهير لفيلينى ، وترجمته (أنا اتذكر). هذا المقال ليس عن فيلم فيللينى ، ولكنها مجرد طريقة لجذبك بعنوان غريب.قد مر عام تقريبا على ذلك اليوم الذى أتذكره كأنه حلم.السبت 2 ابريل 2011..") كانت هذة كلمات دكتور احمد خالد توفيق فى مقدمة مقال له بعنوان (أماركورد) بكتابه الاخير "قهوة باليورانيوم" الذى صدر العام الماضى .. يشرح  ما حدث له من ازمة صحية كان قد مر بها تسببت فى دخوله العناية المركزة وقد خرج منها بتجربة ما واحب ان يشاركنا فيها .. فقال فى اخر المقال :" لقد عدت للحياة .. يجب ان اتذكر هذا .. ربما كانت لعودتى دلالة مهمة..لا اعرف.. ربما كان هناك عمل مهم جدا سوف انجزه .. لكن ماهو؟ .. اخشى ان اكون قد عدت لاتلف ما قمت به فى حياتى الاولى ."... ما قيل فى المقال لا يختلف كثيرا عن ما حدث له فى الاسبوع الماضى فقد اصيب كاتبنا بوعكة صحية ولكنه الحمد لله بخير.. شفاه الله وعفاه .. كان لنا مع كاتب الشباب د.احمد خالد توفيق هذا اللقاء ...

مع حبك الشديد للقراءة والأدب منذ الصغر .. لماذا دخلت كلية الطب ولم تدخل كلية أدبية؟

وقعت في مصيدة المجموع العالي في الثانوية العامة ، وكان تحدي الأهل عسيرًا..

*لماذا لم تتفرغ للكتابة وتترك مهنة الطبيب -كما فعل الكثير- ؟

أحب الطب فعلاً.. هذا ما اكتشفته بعد خمسة اعوام في الكلية

كيف تعدل اذا بين الكتابة وانت غزير الانتاج وعملك كطبيب واستاذ فى كلية الطب جامعة طنطا ..؟

دوامة مستمرة بين إهمال الطب فأندم .. ثم العودة للطب فإهمال الأدب .. هكذا يحاول المرء إرضاء زوجتين طيلة الوقت .. وبالطبع هذا شبه مستحيل أن يعدل المرء بين الكتابة والطب .. الانسان ليس ألة .. لكن بتنظيم الوقت يصبح هذا ممكن ..

هناك الكثير من الكتاب الكبار كانوا اطباء من قبل..فما الذى يجعل من طبيب ما كاتب كبير وناجح..اى ماهو السر والعلاقة بين الطب والأدب ؟

الاتنين بيشتغلوا على الانسان .. كما قال علاء الاسوانى .. و أنا أعتقد أن نفس البيئة النفسية التي تصنع الأديب تصنع الطبيب .. ممارسة الطب لأي واحد عنده خلفية أدبية لابد أن تجعله يكتب .. مشاهدة الموت والوهن والعري النفسي .. أشياء لا تمر بسهولة ..

حضرتك الاب الروحى والفكرى للشباب .. فمن هو الأب الروحي بالنسبة لك ؟

 أبي الروحي هو أبي الحقيقي البيولوجي .. علمني أن القراءة شيء محترم وضروري ، دعك من كثرة الكتب من حولي .. كان لابد أن أقرأ. لكني على كل حال أحمل لتشيكوف موضعًا خاصًا في عالمي الأدبي .

ما هى طقوسك في عملية الكتابة؟

لا توجد طقوس .. المهم أن يتم هذا ليلاً .

 لما اخترت أن تكتب للشباب؟

الشباب هو الشريحة الوحيدة التي تقرأ وتتفاعل .. الكبار يقرءون صفحة الوفيات وأخبار الكادر الوظيفي فقط ... لا أحد يحب أن يغني لمجموعة من الصم .

اى شريحة من الشباب تخاطب ؟ الشباب المثقف ام الشباب العادى؟

الشباب العادي ..  يهمني أن يستكشف الشاب آفاقًا أخرى من بعدي .. هكذا يصير مثقفًا فعلا مرتبطًا بالقراءة .

هل تعتقد أن معظم الشباب لا يقرأ .. وكيف نشجع شبابنا علي القراءة من جديد ؟

للاسف .. الفيس بوك زحف على عالم الشباب بشكل مروع،لكن يمكن الاحتفاظ بالشباب الذي يقرأ إذا لم نتعالى عليه .. ولا أنكر أنني بدأت أفقد تأثيري على الشباب الصغير .. تقدمت في السن وكبرت الفجوة بيننا فصار جذبه عسيرًا...إذا قدمنا له ما يجذبه بالطبع سيعاود القراءة من جديد .. 

عندما بدأت تكتب للشباب توجهت لهم بنوع جديد فى الادب وهو ادب الرعب فى سلسلة ماوراء الطبيعة..لماذا هذا النوع بالذات ؟ لم تكن قلقا على عدم قبول مثل هذا النوع ؟

كنت متأكدًا من نجاحه .. الرعب جذاب دائمًا وإذا كان يسحرني فسوف يسحر الآخرين .. حواديت ستو المخيفة لا تفشل أبدًا في جذب الأطفال ..

هل غامرت بتقديم رفعت اسماعيل "بطل سلسلة ما وراء الطبيعة وهو رجل فى السبعين من عمره" للشباب؟

بالفعل .. هو تحدى لم أكن واثقا منه وتلقيت الكثير من الهجوم ونصحني كثيرون بأن أقدم البطل التقليدي، لكن شعاري هو (لا تمتز ولكن تميز)

كثير من الشباب قد أخذوه قدوه والفتيات كفتى احلام!! .. فما سر نجاحه ونجاح هذة السلسلة؟

لا أعرف .. كتبتها بصدق وأحببت ما أفعله .. الباقي توفيق من الله ..

ما سبب توقف هذة السلسلة ؟ ما مصير رفعت اسماعيل ؟

تعبت جدا والسلسلة نفسها شاخت .. سوف يكرهها الناس لو استمرت ..ممكن يكون رفعت ضيفا في كتب لا نعرف موعدها واكتبها براحتي ..

هل ستستمر سلسلة فانتازيا وسفارى، أم  أن لها وقت أيضا وستتركها ؟

لا يوجد ما يمنع من استمرارها .. ما زال مجال التجارب واسعا ..

بتكتب مقال فى مجلة الشباب و كانت اخر مقال لك بعنوان "ضوضاء" كانت قصة قصيرة تحكى عن حياة شاب مصرى ..ماذا قصدت بهذة القصة؟

ان الشباب مظلوم جدا جدا .. من اول ضوضاء الولادة حتى صمت الموت .. يجب ان نجد حلول لمشاكله .

يوتوبيا .. اول رواية لك وقد حققت نجاح عظيم فما هو سر نجاحها الى هذا الحد؟

يوتوبيا قصة مرسومة بالقلم والمسطرة .. يوتوبيا انذار لو لم تأخذوا بالكم سيحدث لكم كذا وكذا .

هل ابناءك يتابعون كتاباتك ؟

لا .. أبنائي لا يتابعون كتاباتي .. ولا يحبون عالم الأدب عامة.

وراء كل رجل عظيم امراة .. فما كان دور زوجتك فيما وصلت اليه ؟

 زوجتي فعلاً لعبت دورًا مهمًا في حياتي لكنه مختلف.  إنها لا تهتم بالأدب بتاتًا لكنها تحمل أعباء البيت كلها فتوفر لي المناخ اللازم للتفكير في أشياء أخرى ..



<<             الاكثر زيارة للقسم

    لا يوجد اخبار

<<             أهم الأخبار

    لا يوجد اخبار

<<         إعلــــن هنـــــــا

sikis

جميع حقوق النشر محفوظة: © 2012 البوابة الالكترونية - جامعة عين شمس